ايزيدي 24 _ جميل الجميل


العم مجيد من مدينة بغديدا ، هو ساعور في كنيسة الطاهرة الكبرى “أولى الكنائس في بغديدا ” يخدم الكنيسة بمحبّة وإخلاص لأكثر من خمسة وعشرين عاما ، يصنع القربان المقدّس عبر هذه الآلة الكهربائية ومن ثم يتم الصلاة على هذا القربان المصنوع ليصير جسد المسيح.


طفلة إيزيدية من ناحية بعشيقة ، هي من ذوي الإعاقة ” لا تسمع الأشخاص لكنّها تشعر بكلامهم”!
رسمت هذه اللوحة وهي في هذا العمر وإستخدمت الأسلوب السريالي في تعبيرها عن الحياة من وجهة نظرها.


إمرأة مسيحية ، تفتح ذراعيها ، تطلب الأمن والسلام لبلدها ، أغلب أقربائها تركوا العراق ، إلّا أنّها تودّ أن تصلي في هذه الكنيسة التي أحرقها تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) ، وترسل رسالة محبة وسلام لكافة العراقيين.

(جلئا دگوپتا) يعني الخبز المغطى بالجبن وهو خبز مشهور لدى مسيحيّي سهل نينوى .هذه الصورة اثناء اختتام مهرجان منتدى المرأة في بغديدا