ايزيدي 24 _ كوجو

قالت سفيرة الأمم المتحدة للنوايا الحسنة “نادية مراد” الحاصلة على جائزة نوبل للسلام العام الماضي أن الحكومة العراقية و حكومة إقليم كوردستان العراق كانوا مقصرين في حماية الايزيديين من هجوم تنظيم داعش الإرهابي.

“مراد” ذكرت في كلمتها التي القتها بمناسبة بدء مراسيم فتح المقابر الجماعية الايزيدية في قضاء شنگال/ سنجار غرب محافظة نينوى شمال العراق ان ما حصل للايزيدية هو إبادة جماعية و حدث ذلك نتيجة الغدر و التقصير من قبل المحيط للايزيديين.

كما اضافت “مراد” أن الايزيديين يرفضون الصراع السياسي الحاصل بين الحكومة العراقية و حكومة إقليم كوردستان العراق على منطقة شنگال و باقي المناطق الايزيدية و طالبت بوقف هذا الصراع و الافضل هو دعمهم لدعم استقرار هذه المناطق لتسهيل عودة أهلها إليها.

“مراد” ناشدت الحكومتين العراقية و الكردية حل مشكلة الإدارة المزدوجة في قضاء شنگال و إيجاد حل سريع لها و بدء عملية الاعمار لغرض عودة النازحين الأيزيديين إلى مدنهم.

و أشارت “نادية مراد” إلى أن الايزيديين يرفضون مبدا “عفا الله عما سلف” و طالبت العشائر و الجيران لمناطق الايزيدية تسليم من شارك في الإبادة الجماعية بحق الايزيدية لتحقيق العدالة للضحايا و بعد ذلك سنتكلم عن المصالحة .

كما أردفت “مراد” أن داعش الإرهابي لم يستثني احد من جرائمه و عانى العراقيين كلهم من اجرام داعش بما فيهم الشيعة و المسيحيين و الكاكائين و السنة و الكرد و لكن ما حدث للايزيديين اختلف و الهدف كان إبادة جماعية بحقهم.

كما دعت ” مراد” إلى إصلاح العراق من بوابة شنگال/ سنجار لانه تم ارتكاب جريمة الإبادة الجماعية فيها و راح ضحيتها آلاف من الابرياء و ختمت كلمتها بالرحمة لشهدائنا الأبرار و الرجوع لمختطافاتنا و المجد لاهلنا لصبرهم و تحملهم كل هذه المآسي.
‏‎