ايزيدي 24 – ذياب غانم

تعتبر المزارات عند الايزيديين من اهم الاماكن لديهم و الأكثر تقديسا و يمتلك الايزيديين عدد لا يقل عن 130 مزار في جميع أنحاء العالم التي يتواجد فيها الايزيديين و يقدس الايزيديين هذه المزارات مثلما يقدس المسلم الجامع و يقدس المسيحي الكنيسة.

عند مجيء تنظيم داعش الارهابي الى مناطق الايزيدية فجر عناصره 68 مزار ايزيدي سواء كان في شنگال/سنجار او بعشيقة و بحزاني لوحشيتهم في التعامل مع الايزيديين و معتقداتهم و اعتبارهم كفار مثلما فعلوا مع المسيحيين و كنائسهم.

بعد تحرير المناطق الايزيدية من عناصر تنظيم داعش الارهابي بدأ الايزيديين باعادة بناء هذه المزارات دون اي مساعدة من اي حكومة او اي جهة أخرى نظراً لاهميتها الدينية و ليحافظون على وجودهم و هويتهم من خلال بناء هذه القبب.

و بعد ما بنى الايزيديين عدد من المزارات هناك عدد اخر يجب بناءه و بالمعنى الاصح المزارات في بعشيقة و بحزاني تم بناؤها و المزارات الكائنة في شنگال/سنجار مهدومة لحد الآن و الايزيديين يطمحون للحصول على مساعدة الحكومة لبنائها مجدداً.

مدير مكتب شؤون الايزيدية في محافظة دهوك و التابعة لوزارة الأوقاف باقليم كردستان العراق “جعفر سمو” تحدث ل “ايزيدي 24” و قال “نثمن جهود جميع الايزيديين و خاصة الشخصيات الاجتماعية و رجال الاعمال و الخلمتكارين الذين ساهموا في بناء المزارات الايزيدية و نشكرهم على ذلك و نعمل على ان يكون لنا بصمة في بناء المزارات الباقية ان حصلنا على الدعم الكافي”.

“نحن كمكتب شؤون الايزيديين سنعمل بكل جهد على ان نعمل كل ما بوسعنا لبناء هذه المزارات مجدداً في المناطق التابعة لاقليم كردستان لاننا داعمين من اربيل و ليس لنا علاقة بالحكومة العراقية و ان اخفقت الحكومة العراقية في المساهمة و الدعم في المناطق التابعة لها اداريا بعد ذلك سيكون لنا موقف و سنتدخل و نبنيها مجدداً ” اكمل حديثه بما جاء .

هذا و تحدث المجيور” شيخ خلف بحزاني” ل” ايزيدي24″ و تطرق الى ان ” لا وجود للحكومة سواء كان حكومة المركز او الاقليم في بناء مزاراتنا و هى لا تمتلك خطة مستقبلية أيضاً في المساهمة في بناء القبب لان في الوقت الذي كنا نبني المزارات بمساعدة الخيرين من الايزيدية لم تاتي الحكومة الينا و لم ترى ما نعمله و لم تسال من اين نبني المزارات”.

اختتم حديثه قائلاً، “نحن لا ننتظر احد فان كانت الحكومة صامتة نحن لا نقبل ذلك على انفسنا بان نصمت و لنا علاقات مع الخلمتكارين في شنگال و سنبني ما تبقى من القبب هناك بجهود الخيرين من المجتمع الايزيدي و نقول لمن له يد في بناء مزار شكراً لانك قدمت شيئاً للايزدياتي”.