ايزيدي 24 _ شنگال

دعت منظمة يزدا و هي منظمة ايزيدية عالمية الحكومة العراقية و حكومة إقليم كوردستان العراق إلى بذل مزيد من الجهود لإنقاذ المخطوفين الايزيديين.

الدعوة هذه جائت بمناسبة احتفال الايزيديين بعيد راس السنة الايزيدية و قال المنظمة في بيان صحفي لها تلقته ايزيدي 24 و جاء فيه :-

الأربعاء المصادف 17- ابريل/ نيسان – 2019 ستمر علينا قدوم رأس السنة الايزيدية الجديدة ( چارشما سةرى سالى)، والتي تعتبر واحدة من اهم المناسبات في فلسفة الديانة الايزيدية، كونها تعبر عن الاحتفال باليوم الذي اكمل فيه الخالق (خودى) الكون تمهيدا لبدء الحياة ونشأة الطبيعة، وتجسيداً للحظة رمزية تعبر عن تجدد الطبيعة والأمل في العقيدة الدينية الايزيدية، حيث الربيع الارض الى حالة اكثر من الخصوبة والحيوية.

وبقدوم هذه المناسبة يسر مجلس ادارة يزدا وأعضاءها وشبكة متطوعيها حول العالم ان يرسلوا أمنياتهم في احلال السلام والأمن لكل شعوب العالم، بمن فيهم شعبنا الايزيدي.

ونحن نحتفل بقدوم هذا العيد، لابد لنا ان نتذكر حوالي 3000 من النساء والاطفال الايزيدييين الذين لازالوا رهن الاختطاف او يوجهون مصيرًا مجهولا رغم الهزيمة العسكرية لداعش، هولاء الضحايا عانوا كثيرا في الأسر وتم ارتكاب ابشع الجرائم بحقهم، وكذلك نتذكر الالاف من الناجيات والأرامل والأيتام الذين يوجهون صعوبات كبيرة على مستوى حياتهم اليومية بعد هذه الابادة الجماعية، كذلك حوالي اكثر من 250000 انسان ايزيدي ممن لازالوا يعانون في مخيمات النزوح في العزاق منذ اكثر من اربع سنوات وهم عاجزين على العودة الى ديارهم.

وضع ألايزيدين في سوريا وخصوصاُ منطقة عفرين لا تختلف كثيراً عن وضع الايزيدين في العراق، سيما انهم يواجهون تحديات غير مسبوقة تهدد وجودهم، فلندعي ايضا من اجل سلامة وحماية جميع المجتمعات في سوريا بمن فيهم مجتمعنا الايزيدي هناك.

بهذه المناسبة الكريمة, ندعوا حكومة العراق و حكومة اقليم كوردستان والمجتمع الدولي الى بذل المزيد من الجهود لأنقاذ ألايزيدين المخطوفين او مجهولي المصير, تحقيق العدالة للضحايا ومحاسبة ومسائلة داعش عن جرائم الابادة ضد ألايزيدين وجميع المكونات في العراق و سوريا. كما ندعو الجهات اعلاه الى وضع خطوات جدية لأعادة الامن والاستقرار الى مناطق ألايزيدين و مساعدتهم للرجوع الى مناطقهم وانهاء حياة النزوح المستمرة لاكثر من 4 اعوام.