ايزيدي 24 _ تحسين شيخ كالو

بعد مرور قرابة الخمس سنوات على الإبادة الجماعية الايزيدية و بدأ فتح المقابر الجماعية في منتصف شهر مارس/ آذار الماضي التي أصبحت تتجاوز 80 مقبرة مكتشفة إلى الان و حسب رأي أهالي قضاء شنگال غرب محافظة نينوى شمال العراق ان عددها في ازدياد و آخرها كان يوم أمس من خلال اكتشاف مقبرة جماعية جديدة في مركز القضاء.

بعد فتح المقابر الجماعية الايزيدية هناك دعوات من ذوي الضحايا والأهالي لإنشاء مقبرة رسمية موحدة لدفن ضحايا الإبادة الأخيرة تخليدآ لذكراهم و يتوقع أن يصل عدد الضحايا إلى أكثر من 3500 شخص من الرجال و النساء و الاطفال لذلك يرى البعض جمع الرفات في مقبرة واحدة تسمى مقبرة الإبادة الجماعية الايزيدية لتكن شاهدة على ما حل بالايزيديين.

الرائد “فلاح حسن”عضو اللجنة الوطنية للمقابر الجماعية يرى في حديث ل”ايزيدي 24” ان “دفن رفات ضحايا المقابر الجماعية في مقبرة رسمية واحد في منطقة صولاخ التي كانت شاهدة على قتل مجموعة من النساء الايزيديات في مقبرة جماعية دلالة على احترام الايزيديين للمراة .

واوضح “حسن” ان “منطقة صولاخ مساحتها واسعة ومناسبة لمقبرة جماعية موحدة رسمية وان الموقع في بداية دخول مركز القضاء وجميع الوفود والزوار المحليين والدوليين والمنظمات والإعلام سوف يزورون هذه المقبرة ويعطون أهمية أكثر للامر ان كانت مقبرة واحدة”.

“ادريس بشار كوجو” احد الناجين من المقابر الجماعية الايزيدية يبين ل”ايزيدي 24″ ان “قرية كوجو من أكثر المناطق والقرى الايزيدية تضررآ من حيث الشهداء وكان عدد ضحايا كوجو أكثر من 400 فرد من كوجو اضافة الى الأضرار المادية الكبيرة “.

ويشير “بشار” الى ان “دفن رفات الشهداء في مقبرة جماعية رسمية في قرية “كوجو” سوف يكون رمزاً تاريخياً شاهداً على المجازر التي حدتث لهذه القرية ، مضيفا منذ بداية تحرير قضاء شنكال أهالي قرية كوجو ومختارها “نايف جاسو” ذهبوا الى قريتهم للاهتمام بالمقابر الموجودة في منطقة كوجو والحفاظ عليها لكونها ادلة شاهدة على ما حدث للايزيديين من ابادة جماعية” .

اما “خديدة قولو” مستشار محافظ نينوى للمكون الايزيدي يرى أن “دفن رفات الشهداء أفضل في مكان واحد وفي مقبرة رسمية ومعترف بها من قبل الحكومة ودائرة الطب العدلي والفريق الوطني للمقابر الجماعية لتسهيل الأمور امام زيارة الوفود الدولية وستبقى هذه المقبرة رمزآ ثابتة للقضية الايزيدية والمقابر الجماعية والتاريخ سيشهدان ما حدث للايزيديين كأقلية دينية ابادة جماعية ومحاولة لمحو هذه الديانة ”

تابع، “قولو” “قانونيا يكون اسلم وعمليا اسهل ويكون حسب المعايير الدولية الخاصه بالابادة الجماعية، منوهاً يجب ان يكون الدفن وفق مراسيم خاص تليق بحجم الابادة وحجم الخسائر البشرية حتى لا تضيع حقوق الشهداء.