ايزيدي 24 _ تحسين شيخ كالو

بعد اقالة محافظ نينوى ونائبيه من قبل مجلس النواب العراقي و اصبح المنصب شاغر مما ولد الصراع بين الكتل والاحزاب السياسية على المنصب وسط مزايادات سياسية و خلافات بين الكتل والاحزاب السياسية على كرسي المحافظ و نتيجة لذلك أصبح عدد المرشحين اكثر من 45 مرشح و لكن حسب المصادر فان الترشيح أصبح محصور بين البرلماني منصور المرعيد و حسام الدين العبار .

“بركات شمو” رئيس كتلة التأخي والتعايش في مجلس محافظة نينوى قال في حديث ل”ايزيدي 24″، ” نحن ككتلة التأخي والتعايش حصتنا رئيس مجلس المحافظة وليس من حقنا ترشيح مرشح لمنصب المحافظ ،و هي حصتنا قانونيآ وحسب نسبة مقاعدنا في المجلس فان منصب النائب الاول لمحافظ نينوى من حصتنا ايضا ، وغدآ جلسة محكمة في العاصمة بغداد على قرار اقالة المحافظ واختيار محافظ جديد القرار النهائي سيصدر من بغداد.

وأشار “شمو” إلى أنه، “بعد فتح باب الترشيح لمنصب محافظ نينوى رشح 50 مرشح لهذا المنصب وفي الفترة الأخيرة سحب 3 مرشحين أنفسهم و47 مرشحآ ينافسون على المنصب وهم من الكتل العربية لان منصب المحافظ من حصتهم”.

وتابع “ككتلة التأخي والتعايش سوف نؤيد ونصوت للمرشح الذي صفحته نظيفة دون وجود علامات الاستفهام ونقاط سوداء في صفحته وسنقف مع من يقف معنا و سيكون داعمآ لقضيتنا كمكون ايزيدي و كأقلية دينية تعرضوا إلى إبادة الجماعية”

الحقوقي “داود جندي” عضو مجلس محافظة نينوى عن الاتحاد الوطني الكوردستاني أكد ل”ايزيدي 24″ انه “ليس لدينا مرشح لمنصب المحافظ لكونه منصب المحافظ من حصة الأحزاب العربية، أما من ناحية التصويت والاختيار من حقنا التصويت على مرشح واختياره كباقي أعضاء مجلس محافظة نينوى”

اردف، “من ناحية التصويت على مرشح لمنصب المحافظ كأعضاء الاتحاد الوطني الكوردستاني وكأيزيديين سوف نصوت ونختار الشخص الذي ليس لديه مواقف وسلبيات مع داعش وغير متورط بالتعامل معهم ، وسنكون من المؤيديين والداعمين لشخص الذي يكون صديقآ لنا وداعمآ للقضية الايزيدية دون اهمال القضية الايزيدية وإهمال قضاء سنجار من المشاريع الخدمية والأعمار”.

وأوضح “جندي” “بخصوص الادعاءات والإشاعات الباطلة التي تشير بأن هناك فساد ومزايدات على اختيار محافظ لاصحة لهذه الإشاعات إنما هي اشاعات من بعض الجهات والكتل السياسية في نينوى تحاول انتشار هذه الظاهرة التي حقيقة لها”.

الاستاذ “محمد علي” و هو اسم مستعار لأكاديمي من موصل بين “ان العديد من المرشحين قدموا لمنصب المحافظ ومن ضمنهم رئيس خلية الازمة دكتور مزاحم الخياط ،والحقيقة ان هذا المنصب شهد زحمآ كبيرآ في محاولة كسب التأييد الشعبي في المحافظة للنهوض بها كردة فعل على الفساد الظاهر للعيان من المحافظ السابق نوفل العاكوب”.

و نوه ، الى “ان الكل يريد استغلال هذه الحالة سواء من قدم اوراقه للترشيح بأسلوب ديمقراطي او عن طريق محاولة شراء المنصب ،ومسألة شراء المنصب هي مسألة ذو وجهين

اولآ : محاولة تغطية عمليات الفساد للمحافظ السابق وإخفاء ملفاته الفاسدة

ثانيآ : بدء ملف جديد لفساد آخر

مستطردا،”إذن هناك تصارع في الإرادات، إرادة تريد تغطية الفساد بشخص آخر من نفس الجهة لان محاولة شراء المنصب بحد ذاته فساد وانهيار وجهات أخرى وطنية نزيه تريد كشف الفساد ومحاولة النهوض بالمحافظة وإظهار حقيقة أوراق الفساد المخفية” ، مضيفا ، “لكنهم قد لايمتلكون نفس قدرة الفاسدين وهذا يتوقف على دعم الطبقة المثقفة والرأي العام ومنظمات المجتمع المدني والطلبة والأكاديميين، كلما حظي المرشحين الشرفاء للمنصب بدعم الرأي العام والطبقات المثقفة كلما كانت قدرتهم اقوى في الترشيح ومحاسبة الفاسدين وكشف ملفاتهم”.

مردفا، “كان لجماهير نينوى ضغط كبير على محافظة نينوى ولولا جماهير نينوى لما عزل المحافظ السابق ،المحافظ السابق كان بمثابة الصندوق الأسود للطائرة ،فكما أن الصندوق الأسود يكشف سبب سقوط الطائرة فأن المحافظ السابق كان يمثل الصندوق الأسود الذي كان لديه سر شبكات الفساد المهيمنة في المحافظة وهذا الأمر سيجعل هناك العديد من التدخلات الخارجية للمحافظة دون كشف ملفات الفساد”.