ايزيدي 24 – شنكال 

قبل عامين من الان وأثناء تحرير الساحل الأيمن من مدينة في الموصل في محافظة نينوى شمالي العراق، قدم الشاب العراقي “شاهين خلف” الذي ينحدر من الأقلية الايزيدية حياته ثمناً في محاولة منه لانقاذ طفلة موصلية من نيران قناصي عناصر تنظيم داعش الارهابي . 

اثناء قيامه بواجبه الأنساني حاول “شاهين” ان يجعل من جسده درع حماية لطفلة مسلمة كانت عالقة في احدى المنازل ولا تستطيع الوصول لفرق الإنقاذ وأثناء انقاذه للطفلة الموصلية اخترقت جسده رصاصة (غدر) قناص احد العناصر الإرهابية نقل على اثرها الى احدى مستشفيات العاصمة بغداد للمعالجة .

عند وصوله لبغداد اجريت له عمليتين جراحيتين خلال عشر ايام قضاها في المشفى على يد الجراحين الذين فشلوا في انقاذ حياته ، مساء يوم الأحد 14 مايو/أيار 2017، غادر شهيد الانسانية الحياة متأثرا بإصابته وترك وراه دروساً إنسانياً وعمله الإنساني البطولي تداوله اشهر الصحف القنوات العالمية .